Thursday, April 27, 2006

تنويه هام


تنويه هام : تود إذاعة " موّال " أن تلفت نظر مستمعيها الكرام إلى
أنها لا تتبع جهة بعينها إلا أنها لا تنفي انتماءها لليسار بقيمه الإنسانية
الملتزمة .

وكما تود أن تؤكد أنها لا تتلقى أي دعم أو تمويل من جهات خارجية كما
يحصل مع المؤسسات غير الحكومية في فلسطين, بل إنها تسخر نفسها لنشر ثقافة مضادة
لثقافة هذه المؤسسات التي تدور في فلك العولمة الأمريكية وتروج لمبادئها الليبرالية
الـ " غير شكل "


ابتدأت موّال



في زمن العولمة الأمريكية واستهلاك الهمبرغرز, وفي ظل انحدار القيم الإنسانية والأخلاقية وسقوط بغداد في أيدي المارينز الأمريكي وجحافل الزرقاوي الآتية لقطع رؤوس الروافض من الشيعة, وفي ظل تحول قطاع غزة إلى سجن كبير وسقوط المشروع الوطني الفلسطيني في شرك الأزمة الكبيرة فيما بعد اتفاق أوسلو " الرائع " جدا وانعدام سبل الخروج من هذا التيه, في ظل كل هذا وغيره نريد أن نعبر عن موقفنا في عالم متشابك نراه اليوم كبيرا جدا من بعد أن وعدونا أن يتحول إلى قرية صغيرة .


وبعد, فقد غطى الابتذال على الفن الجميل الذي يحمل مضامين وقيم الجمال والإنسانية, ولقد أُريد للموسيقى أن تتحول إلى سلعة من سلع العولمة, بعيدا أبعد ما يكون عن الالتزام, قريبا أقرب ما يكون إلى الإسفاف والابتذال والارتهان للطلب والعرض, وكجزء من التعبير عن الهزيمة الثقافية والقيمية التي حلت بالعرب ولم يجدوا منها حتى اللحظة فكاكا .


قد لا أملك القدرة على تشغيل إذاعة حقيقية, لكنني أمتلك القناعة الذاتية بأن ما سأبثه عبر إذاعتي المتواضعة أفضل من حيث المستوى مما نسمعه يوميا في الفضائيات والإذاعات والأسواق والسيارات, بل ويكفي بنظري أن تبث هذه الإذاعة أغنيات لفيروز, مارسيل, أميمة, والشيخ إمام, وأشعارا لمحمود درويش وأحمد فؤاد نجم لتكون مرضية بالنسبة لي على الأقل .


" موّال " لأن الموّال يقترب من الروح, يلتصق بحبيبات الرمل وخلايا الدم, ولأن الموّال يصعد في السماء في مواسم الفرح والحزن, وفي لحظات السلم والحرب, يختصر الحب والألم والحنين بكلمات الأرض, نبدأ ههنا معكم, فأهلا وسهلا بكم .

hit counter code
free websites